تستخدم المحطات غالباً تقنيتين: التناضح العكسي (RO) التي تعتمد على الأغشية، أو التقطير الوميضي متعدد المراحل (MSF) الذي يعتمد على غلي المياه وتكثيفها لفصل الأملاح والشوائب.
نعم، المياه التي تضخها شركة المياه الوطنية مطابقة للمواصفات القياسية السعودية والخليجية، ولكن يُنصح دائماً بالتأكد من نظافة الخزانات الأرضية والعلوية وصيانتها بشكل دوري لضمان عدم تلوث المياه داخل المبنى.
تعتمد الرياض بشكل أساسي على المياه المحلاة القادمة من محطات التحلية على الخليج العربي (مثل محطات الجبيل)، بالإضافة إلى نسبة من المياه الجوفية المستخرجة من الآبار العميقة التي يتم تنقيتها ومعالجتها.
هذه محطات داخلية في الرياض تعمل على معالجة وتكرير المياه الجوفية، حيث تخضع المياه لعمليات تبريد وفلترة ومعالجة كيميائية لتكون صالحة للاستخدام المنزلي والشرب.
هذه الترسبات هي عبارة عن أملاح الكالسيوم والمغنيسيوم (عسر المياه). رغم أن المياه محلاة، إلا أنها تحتوي على نسب متوازنة من الأملاح المعدنية الضرورية للصحة، وهذه الترسبات طبيعية وتظهر عند غلي الماء وتبخره.
تستخدم هذه التقنية في الفلاتر المنزلية لتقليل نسبة الأملاح الذائبة (TDS) وإزالة الكلور والشوائب الدقيقة، مما يحسن من طعم ورائحة المياه ويجعلها مثالية للشرب والطبخ.
نعم، الرياض رائدة في إعادة استخدام المياه المتجددة؛ حيث يتم معالجة مياه الصرف ثلاثياً لاستخدامها في ري الحدائق العامة، والمساحات الخضراء، والأغراض الصناعية، مما يوفر كميات كبيرة من المياه العذبة.
الحرارة العالية قد تزيد من نشاط البكتيريا في الخزانات غير المعزولة؛ لذا من التقنيات الشائعة استخدام "مبردات مياه الخزانات" أو عزل الخزانات حرارياً للحفاظ على جودة المياه وبرودتها.
يجب أن تحتوي الفلاتر على مراحل متعددة تشمل:
تستثمر المملكة حالياً في التحلية باستخدام الطاقة الشمسية وتقنيات الأغشية المتطورة لتقليل استهلاك الطاقة وتقليل الانبعاثات الكربونية، تماشياً مع رؤية 2030.
These cookies are essential for the website to function properly.
These cookies help us understand how visitors interact with the website.
These cookies are used to deliver personalized advertisements.